الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
513
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وعلى كل من شايعه وتابعه وبلغه هذا القول منا فأقام على توليه بعده واعلمهم تولاكم اللّه اننا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظرائه من السريعى والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم وعادة اللّه جل ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة وبه نثق وإياه نستعين وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل » . وفيه من الطعن واللعن والتبري منه ونسبته إلى الارتداد بما لا مزيد عليه وقوله من غير علم إلى آخره قال جدى ره قد تقدم حديث عمر بن الموجود في كتب الاخبار بذلك وليس فيه من غير علم وحمل على ما إذا حصل العلم بذلك لأنه خبر محفوف بالقرينة وقد يحصل العلم منه ، انتهى . وفي « منتهى المقال » : جمع في ( صه ) بين عباراتى ( جش وست ) فوقع قوله وتغير إلى آخره بعد قوله : فقتله وصلبه في غير موقعه فتأمل . وفي « مشكا » : ابن علي الشلمغاني عنه محمد بن عبد اللّه بن المطلب وعلي بن الحسين بن بابويه . وسبط شهرآشوب الذي روى * عن شيخه الفضل الطبرسي احتوى محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني رشيد الدين شيخ في هذه الطائفة وفقيهها وكان شاعر ابليغا منشيا روى عنه محمد بن عبد اللّه بن زهرة وروى عن محمد وعلى ابني عبد الصمد له كتب منها : كتاب الرجال ، انساب آل أبى طالب كذا ذكر السيد مصطفى في نقد الرجال . وفي امل الأمل : محمد بن علي بن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش المازندراني السروي كان عالما فاضلا ثقة محدثا محققا عارفا بالرجال والاخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن له كتب منها : كتاب مناقب آل أبى طالب ، كتاب مثالب النواصب ، كتاب المخزون المكنون في عيون الفنون ، كتاب اعلام الطرائق في الحدود والحقايق ، كتاب فايدة الفايدة ، كتاب المثال في الأمثال كتاب